ما وجه الحكمة من تخصيص الصيام دون غيره من العبادات في رفع الأعمال إلى الله تعالى، وهل هناك علاقة بين الصيام ورفع الأعمال، وهل له أثر في قبول العمل الصالح؟
تُرفع الأعمال إلى الله سنويًا في شهر شعبان، والنبي صلى الله عليه وسلم أحب أن يُرفع عمله وهو صائم في هذا الشهر، وذلك لعظم أجر الصيام. كما كان يحب أن يُرفع عمله في صيام الإثنين والخميس، وأن يأتيه أجله وهو صائم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3544