العودة إلى البحث
السؤال

ما وجه الحكمة من تخصيص الصيام دون غيره من العبادات في رفع الأعمال إلى الله تعالى، وهل هناك علاقة بين الصيام ورفع الأعمال، وهل له أثر في قبول العمل الصالح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُرفع الأعمال إلى الله سنويًا في شهر شعبان، والنبي صلى الله عليه وسلم أحب أن يُرفع عمله وهو صائم في هذا الشهر، وذلك لعظم أجر الصيام. كما كان يحب أن يُرفع عمله في صيام الإثنين والخميس، وأن يأتيه أجله وهو صائم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي