ما الحكمة من صيام النبي صلى الله عليه وسلم يومي الاثنين والخميس لعرض الأعمال وهو صائم، وصيامه النصف من شعبان لكتابة الآجال وهو صائم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صيام النبي صلى الله عليه وسلم ليومي الاثنين والخميس كان لأجل عرض الأعمال على الله تعالى فيهما، و”أحب أن يعرض عملي وأنا صائم”.
أما صيام شهر شعبان، فلأن الأعمال تُرفع إلى رب العالمين فيه، ويحب النبي أن يُرفع عمله وهو صائم.
ولا تعارض بين رفع الأعمال في يومي الاثنين والخميس وفي شعبان، فرفع الأعمال يكون على أنواع، فعمل العام يرفع في شعبان، وعمل الأسبوع يرفع في يومي الاثنين والخميس، وعمل اليوم والليلة يرفع في آخره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37304
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37304
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي