هل يعتبر ترك المخطوبة لخطيبها -الذي عقد قرانها عليه- ظلمًا له وتأثم عليه، مع وجود الكذب في معلوماته، وتصرفاته المزعجة، وكرهها له، وعدم رضا والدتها عنه، رغم اعتقادها بحبه لها وأنها مرغمة عليه؟
إذا لم يكن هناك سبب مشروع لطلب الطلاق، فلا يجوز للمرأة طلبه، ولا طاعة أمها في ذلك. أما إذا كان هناك مسوغ شرعي، كفسق الزوج، فيجوز لها طلب الطلاق، بل يجب عليها طاعة أمها في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156967