هل تُصبح الفتاة المخطوبة، والمكتوب كتابها، مُحرَّمة على خطيبها وتُطَلَّق منه، إذا سألها: "هل تقبلين أن تكوني حرامًا عليّ إذا كان هناك شيء في ماضيك لا يرضيني وقد خبأته عني"، فوافقت وهي تنوي طمأنته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصبتِ بعدم إخباركِ زوجكِ بمعاصيكِ الماضية، فلا يجوز لكِ إخباره بها وليس من حقه سؤالكِ عنها. قول زوجكِ: "هل تقبلين أن تكوني حرامًا عليّ إذا كان هناك شيء في ماضيك لا يرضيني، وقد خبأته عني..." لا يترتب عليه شيء، حتى لو قصد الطلاق، لأنه مجرد سؤال عن قبولكِ، ولم يجزم بتحريمكِ. وقبولكِ للطلاق أو عدمه لا اعتبار له، لأنه ليس تخييرًا، بخلاف ما لو قال: "أنت حرام أو تحرمين عليّ إن كنت خبأت شيئًا من ماضيك لا يرضيني، ونوى الطلاق"، فحينئذٍ تطلقين. ونوصي بالمبادرة لإتمام الزواج لتجنب العوائق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146837
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي