ماذا نفعل مع جار ميسور الحال يطلب الحاجات الأساسية من جيرانه بدلاً من شرائها، وهل يجب إعطاؤه ما يطلب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تواترت نصوص الكتاب والسنة بالوصية بالجار وإكرامه والإحسان إليه، وقد أمر الله تعالى بذلك في قوله: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
فينبغي مساعدة الجار بما لا يضر أو يكلف أو يسبب حرجاً، فإنه لا ضرر ولا ضرار، والحرج مرفوع، والتكلف منهي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66443
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي