ما هو الحكم الشرعي لإكرام الضيفة والجارة التي تبخل عند زيارتها في بيتها، مع علمي بأن حالتها المادية جيدة جدًا، ونهي زوجي عن إكرامها لشعوره بعدم الارتياح واستغلالها الدائم لي؟
إكرام الجار والإحسان إليه من آكد الحقوق وأعظمها، وقد أوصى القرآن الكريم بذلك، وأكد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". وحق الجار على جاره ليس من باب المعاوضة، بل على كل جار الإحسان لجاره حتى لو قصر الجار الآخر في حقه. لذا، ينبغي إكرام الجارة عندما تزور في بيتك والإحسان إليها، وبذل المال في سبيل ذلك بما لا ضرر فيه، امتثالًا لأمر الله وابتغاءً لمرضاته، حتى لو كانت مقصرة في الحق. كما يجب إرشاد الزوج لأهمية الإحسان للجار وإكرامه وما فيه من أجر عظيم، مع العلم أنه لا يجوز الصرف من مال الزوج في إكرام الجارة إلا بالمعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58347