هل يعتبر الحديث الهاتفي الذي يتضمن فاحشة زنا، وهل توجد كفارة له؟
ما قمت به مع هذا الشاب من حرام ومحادثات هاتفية تتضمن فاحشة يُعد منكرًا وحرامًا. يجب عليكِ إلى الله وقطع العلاقة فورًا. ما حدث يُعد زنا بالمعنى العام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". أما الزنا الذي يوجب الحد الشرعي فهو مغيب الحشفة في الفرج. كفارة ذلك تكون بالتوبة النصوح، وفعل الخيرات، والمحافظة على ، واجتناب النواهي، لأن "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ". أما امتناع والدك عن إتمام الزواج بسبب عدم امتلاك الجنسية فليس سببًا شرعيًا لرد الخاطب. حاولي إقناع والدك، وإلا فلك الحق في رفع الأمر للمحكمة الشرعية إذا لم يكن رفضه له مسوغ مقبول. يجب أن تعلمي أن قولك بعدم قدرتك على التخلي عن الشاب لا يليق بمسلمة، بل ينبغي الدعاء بتيسير الزواج منه إن كان خيرًا لك، وإلا إقناع النفس بالتخلي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84953
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84953
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي