العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "إذا كان يوم القيامة دعي بالأنبياء وأممهم، ثم يدعى بعيسى فيذكره اللّه نعمته عليه فيقر بها، فيقول: يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك ـ الآية، ثم يقول: أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون اللّه ـ فينكر أن يكون قال ذلك، فيؤتى بالنصارى فيسألون فيقولون: نعم، هو أمرنا بذلك قال: فيطول شعر عيسى ـ عليه السلام ـ فيأخذ كل ملك من الملائكة بشعرة من شعر رأسه وجسده، فيجاثيهم بين يدي اللّه عزَّ وجلَّ مقدار ألف عام حتى ترفع عليهم الحجة، ويرفع لهم الصليب، وينطلق بهم إلى النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن ابن كثير لم يرد بالغريب معناه الاصطلاحي، وإنما أراد الإشارة إلى ضعف ونكارته؛ لأن بعض العلماء يستعملون كلمة "غريب" للتعبير عن المنكر، وعليه فالحديث المذكور منكر عند ابن كثير، والمنكر من أقسام الحديث . والحديث أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، والمتقي الهندي في كنز العمال، ولم يتكلم على سنده سوى ابن كثير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي