لماذا ينادي عيسى عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم باسمه مجردًا، مع نهي القرآن عن ذلك، وهل يُعدّ ذلك إثمًا أو استثناءً لعيسى، وهل يعني ذلك أن عيسى غير معني باتباع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم؟
الحديث المقصود ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه على وجهين، الأول لا يشتمل على جملة مناداة المسيح للنبي صلى الله عليه وسلم في قبره، والثاني يشتمل عليها. الوجه الأول هو اللفظ الذي لا إشكال في ثبوته عن الرسول، بينما الوجه الثاني انفرد به سعيد المقبري وتفاوتت رواياته، وأسانيده ليست في درجة صحة الوجه الأول لاحتوائها على ضعف أو تدليس. والحافظ ابن عساكر ضعف الألفاظ الإشكالية. وخلاصة القول أن اللفظ المقطوع بثبوته لا يحتوي على الجملة محل الإشكال. على فرض صحة الحديث، فمن المحتمل أن المراد هو تسليم عيسى عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ورده السلام، وهذا ثابت. وليس من الصواب البناء على ألفاظ لم يُتيقن ثبوتها، خاصة وأن الأنبياء عليهم السلام هم أكمل الناس، وعيسى عليه السلام إذا نزل آخر الزمان، فإنه سيقيم شرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بسنته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7346
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي