هل يكفر من استخدم اسمًا مسيئًا لنبي الله عيسى -عليه السلام-، بقصد الاستهزاء ببعض اليهود والنصارى، لا بقصد سب النبي، مع الندم والتوبة؟
ينبغي للمسلم التحرز في عباراته والتحفظ من النلفظ بما فيه إساءة للأنبياء حتى وإن لم يقصد الإساءة؛ لأن بعض الألفاظ قد تكون ذمًا في لغة أخرى، كما حدث في لفظ "راعنا". لكن إذا كانت العبارة المستخدمة مما تستعمل في شأن عيسى عليه السلام وغيره، فلا يعتبر ذلك سبًّا له، ولا يكفر المسلم ما دام لم يقصد سبه. فالأسماء المعظمة كأسماء الأنبياء لا يجب احترامها إلا إذا دل الكلام على أن المراد بها الأنبياء، كأن يقترن الاسم بعبارات تفهم أنه لنبي. أما مجرد الاسم المجرد فلا يأخذ هذا الحكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136494