العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام آيات من الإنجيل المحرّف للتدليل على بطلان ألوهية عيسى عليه السلام، والخطيئة الأصلية، وتسمية عيسى بابن الله، والتبشير بنبي يأتي بعده، مع عدم مناقشة صحة هذه الآيات، وهل تجوز منهجية إظهار عدم تفرّد عيسى ببعض الألقاب المذكورة في الإنجيل كـ "ابن الله" أو "الرب" لإثبات أن هذه الألقاب مجازية وليست حصرية به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله سبيل الأنبياء والمرسلين، ومن جعلَه الله سببًا لهداية الناس فقد فاز فوزًا عظيمًا.

المنهج الذي سرتَ عليه في كتابك صحيح، ولا يلزم ذكر تحريف الأناجيل وبطلان كثير مما فيها. وأسلوب الإلزام من أقوى الأساليب في المحاججة، فكأنك تقول: على فرض صحة كتابكم، فإنه يفيد بشرية عيسى عليه السلام، وينفي عنه الربوبية والألوهية، ويبشر برسول يأتي من بعده. وما تتمسكون به لإثبات ألوهيته أو بنوته لا يدل على ذلك؛ فهي عبارات مجازية يطلقها كتابكم على غير عيسى.

وهل هناك أصرح من كون الإنجيل يخبر أن عيسى له إله ومعبود كسائر الناس: "إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ".

لابد من الإشارة إلى أن هذا المنهج موجه لمن يؤمن بالكتاب المقدس، ولا بد منها لدفع الإلزام بعبارة لا تستقيم على المعنى الصحيح.

وقد أطلق لقب (ابن الله) في كتابهم على غير المسيح في مواضع كثيرة، كما في لوقا (3/38) "بن انوش بن شيت بن آدم ابن الله" والخروج (4/22) "إسرائيل ابني البكر" ولوقا (20/36) "وهم أبناء الله" ومتى (5/9) "لأنهم أبناء الله يدعون".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26844
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي