هل يجوز القول بأننا جميعًا أبناء الله لأننا نعود إليه بالعبادة وقد خلقنا جميعًا، كما ذكر الدكتور زاكر نايك في سياق رده على مقولة "المسيح ابن الله"؟
ينبغي مراعاة السياق الذي قيل فيه هذا الكلام، ففي مقام الرد على الكفار والملاحدة وأهل البدع والأهواء يستعمل أسلوب الإلزام والحجاج، بخلاف مقام تقرير الاعتقاد ابتداءً. وعلى سبيل الإلزام يقال للنصارى: إن الكتاب المقدس يستعمل لفظ الأبوة والبنوة استعمالًا مجازيًّا، وعيسى يقول عن الله: "أبي وأبوكم". وقد ألزم العلامة محمد رحمت الله الهندي النصارى في كتابه "إظهار الحق" بقول المسيح لمريم المجدلية في إنجيل يوحنا: "(لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي، ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)"، فساوى بينه وبين الناس في ذلك، ليصرح بأنه عبد الله، وهذا يطابق ما حكى الله عنه في القرآن: {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155644
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155644
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي