كيف نرد على من يحتج بقوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ليُنكر تحريف التوراة والإنجيل، وبأن النصارى واليهود من أهل الذكر لقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن نص على تحريف بعض أهل الكتاب لكتبهم، كما في قوله تعالى: "أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" وقوله: "مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ". وما احتج به باطل؛ لأن لفظ "الذكر" ورد في القرآن لعدة معان، والمقصود بقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" هو القرآن، وقد أجمع المفسرون على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73837
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي