العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذُكرت الآية رقم 13 من سورة الرحمن: (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، مع أن أول ذكر للإنس والجن جاء بعدها مباشرة، وليس قبلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُشير الآية إلى خطاب التثنية، وقد حملها كثير من العلماء على أنها خطاب للجن والإنس معًا، بينما حملها البعض على أنها خطاب للإنس فقط، ولكنها جاءت على عادة العرب في خطاب الواحد بلفظ المثنى.

يدل على القول الأول، وهو أن الخطاب للجن والإنس معًا، ورود كلمة "الأنام" التي تشملهما، وتوجيه الخطاب إليهما صريحًا في آيات لاحقة مثل: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ) و(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ).

وقد اتفق المفسرين على أن الخطاب في الآية موجه للجن والإنس، وأن القرآن كالسورة الواحدة، وإذا ثبت تكليف الجن والإنس، خوطب الجنسان بالآيات. ويُشير بعض العلماء إلى أن العرب قد تخاطب الواحد بلفظ الاثنين، ولكن الأصح أن الخطاب من أول السورة لآخرها يشمل الجن والإنس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي