العودة إلى البحث
السؤال

في الحديث القدسي، عند ذكر اجتماع الجن والإنس وسؤالهم الله، قال تعالى: "فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه" ولم يذكر الجان؛ فهل هذا أسلوب لغوي يشملهم، ويشمل النساء عندما يذكر الأمر بصيغة المذكر، وما الحكمة من استخدامه ومتى يتم ذلك، وهل هناك أمثلة عليه في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: تغليب الإنس على الجن في الخطاب هو أسلوب عربي يهدف إلى الاختصار، ويدل السياق على شمولية الاستجابة للإنس والجن. هذا الأسلوب يستخدم أحد المعلومين وإطلاقه على الآخر، كما في تغليب المذكر على المؤنث، وتغليب العقلاء على غيرهم.

ثانيًا: خطاب المذكر الشامل للإناث هو أيضًا من أساليب التغليب، ما لم يوجد نص صريح يخصص الخطاب للذكور فقط. يؤكد الشرع هذا المبدأ، كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال"، ويفهم من هذا أن الخطاب الموجه للمذكر يشمل النساء إلا في مواضع التخصيص. هذا الأسلوب شائع في اللغات لتيسير الخطاب واختصاره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي