العودة إلى البحث
السؤال

هل عناق النساء، سواء من الأقارب أو غيرهن، جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم مصافحة المرأة الأجنبية واحتضانها ومعانقتها، والقريبة التي ليست من المحارم حكمها كحكم الأجنبية، ويجوز للرجل مصافحة محارمه كالعمة والخالة، أما احتضانهن ومعانقتهن وتقبيل الفم فيمنع منه لما فيه من تحريك للشهوة، ويكتفى بتقبيل الرأس أو الأنف.

وقد سُئل الشيخ ابن باز عن تقبيل ومصافحة الأقارب غير المحارم، فأجاب بأن هذه العادة سيئة ومنكرة ومخالفة للشرع، ويجب عليهن الحجاب وعدم إبداء زينتهن له، ويكتفى بالسلام بالكلام من دون تقبيل أو مصافحة.

وقال الشيخ ابن باز أيضاً: لا حرج في تقبيل الرجل لابنته الكبيرة والصغيرة بدون شهوة، على أن يكون ذلك في خدها إذا كانت كبيرة، أما التقبيل على الفم فقد يفضي إلى تحريك الشهوة فتركه أولى وأحوط، وهكذا البنت لها أن تقبّل أباها على أنفه أو رأسه من دون شهوة، أما مع الشهوة فيحرم ذلك على الجميع سدًا لذريعة الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي