العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أنذر ابنه بعدم التدخين في البيت -علماً بأن البيت إيجار- وإلا طلقت أمه، ثم دخّن الابن في بيت آخر غير البيت الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علَّقت على تدخين الابن في البيت، فإن كان ذلك بقصد الوعد، فلا يقع الطلاق إلا إذا نفذت الوعد. أما إن كان تعليقًا على تدخينه في البيت، فهو طلاق معلق، ويقع عند إذا لم تقصد بيتًا بعينه، وذهب شيخ ابن تيمية إلى لزوم كفارة يمين إن لم تقصد الطلاق بل التهديد. وإذا كان هناك سبب لمنعه من التدخين في البيت الأول وزال في البيت الثاني، فلا يقع الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي