هل يجب الغسل والتوبة على من تسخط وتضايق من أمور الحياة وشعر بعدم الرضا بقضاء الله، بل واتهم الله بالظلم في قلبه، ولكنه لم يتفوه بذلك، مع اعتقاده أنه من أهل النار؟
للناس مراتب في التعامل مع الأقدار المؤلمة: أعلاها الرضا مع زيادة الحب والشوق لله، تليها مرتبة الشكر عليها، ثم مرتبة الصبر التي يُعد النزول عنها إلى التسخط نقصانًا في الإيمان.
المتسخط آثم وعليه التوبة والصبر الجميل، لكن مجرد الخواطر الداخلية لا يحاسب عليها الإنسان ما لم تستقر في القلب وينعقد عليها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". ولا يلزمك غسل ولا غيره، وقد يكون شعورك هذا وسواسًا فعليك بالاستعاذة منه والإعراض عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106363