العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالجزع والسخط في الحديث: "من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، ومن جزع فله الجزع"، وما هي صور السخط عمليًا، وكيف يتوافق ذلك مع محبة الله للشخص الساخط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بالسخط هنا هو سخط الله تعالى وغضبه على العبد، ولم يرد نص يحدد عقوبة من يتسخط . التوفيق بين سخط الله ومحبته أن البلاء سنة، فمن صبر نال رضوان الله لنجاحه، ومن تسخط قضاء الله سخط الله عليه لرسوبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي