ما حكم تأجيل أمر ما كسفر أو موعد في يوم الثلاثاء، خوفًا من إدراك شر فيه، بناءً على حديث: "وخلق المكروه يوم الثلاثاء"؟ وهل هذا من التطير، خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن المرور بين جبلين أحدهما اسمه "مخز" والآخر "فاضح"؟
الحديث "خلق المكروه يوم الثلاثاء" يعني أن الله خلق كل ما يكرهه الإنسان في هذا اليوم، لكنه لا يجيز تأجيل الأعمال أو السفر تخوفًا من المكروه، فهذا تطير منهي عنه شرعًا، وقد يصل إلى الشرك.
قصة النبي ﷺ في عدوله عن المرور بين جبلي "مسلح" و"مخرئ" لا تدل على جواز التطير؛ لأنها:
1. لم تثبت بسند متصل.
2. تخالف أحاديث النهي عن الطيرة واعتبارها شركًا.
3. أجاب العلماء عنها بأنها:
كراهية للاسم القبيح ومحبة للاسم الطيب، وليس تشاؤمًا.
عدول عما يشوش النفوس ويؤذي القلوب، أو لأن المكان مشؤوم.
لا تعني أن المكروه يقع حتمًا في يوم الثلاثاء، فالمحبوب والمكروه يقعان في كل الأيام.
الأحداث المباركة التي وقعت في يوم الثلاثاء (مثل بيعة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وفتح عمورية) لا تدل على فضل هذا اليوم، كما أن خلق المكروه فيه لا يستلزم ترك العمل، فالمسلم يتوكل على الله ولا يتطير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190817
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190817
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي