ما حكم تعليق الزوج للطلاق على فعل معين لا يمكن تجنبه، وماذا تفعل الزوجة إذا كانت تظن أن الشرط قد وقع، وزوجها لا يجزم بوقوعه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان ما تعانيه الزوجة سببه الوسوسة، فعليها تجاهلها وتهوين الأمر على نفسها.
يجب على الزوجة اجتناب ما علّق عليه الزوج ، ولا يلزمها شرعًا سؤاله عن نيته؛ لما في ذلك من حرج ومشقة وتنطع منهي عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هلك المتنطعون". الزوج أدرى بنيته، وقوله معتبر عند الاختلاف، وإثمه عليه إن كان قاصدًا للطلاق.
ينبغي التغلب على المشاكل الزوجية بالحكمة وتجنب أسباب الخصام، فليس الطلاق وسيلة لحل المشاكل، بل يجب أن يسود الحوار والتفاهم والاحترام.
إذا وقع الطلاق وكان رجعيًا (الأول أو الثاني)، فيمكن للزوج مراجعة زوجته مباشرة دون عقد جديد بقول صريح أو كناية مع نية ، ويستحب الإشهاد على الرجعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194785
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي