ما حكم الزوجة التي تحدثت مع رجل من أقاربها واتفقت معه على الزواج وطلبت الطلاق من زوجها، ثم قابلته وخرجت معه وعزمته على الطعام في بيت أهلها دون علم زوجها، وهل يحتفظ بها الزوج إن تابت بعد انكشاف الأمر، وما عقابها المناسب عند الله؟
ما فعلته الزوجة من اتصالها برجل أجنبي وتخطيطها للزواج منه وهي متزوجة، وما فعله الرجل من إفسادها على زوجها، من المنكرات المحرمة التي تستوجب التوبة. إذا تابت الزوجة توبة نصوحًا وتبين صدقها، فيُستحسن أن يعفو عنها الزوج ويستر عليها لقوله تعالى: "وأن تعفوا أقرب للتقوى" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة". أما إذا لم تظهر توبتها وندمها، فلا يُنصح بإمساكها. عقابها عند الله يعتمد على توبتها، فالله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52944