العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة التي تراسل قريبها بغرض الززوج، وتطلب الطلاق من زوجها، ثم تلتقي به وتستضيفه في بيت أهلها دون علم زوجها، وهل يحتفظ بها الزوج إذا تابت، وما عقابها الشرعي والإلهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الزوجة من ذنبها، وعليها ستر نفسها حتى عن زوجها إن لم يعلم، وإن علم زوجها فليقبل توبتها وليسامحها، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. أما عقاب المرأة عند الله فيتعلق بحق الله تعالى، وهذا يعفو عنه بالتوبة الصادقة، ويتعلق بحق الزوج، وهذا لا يعفو الله عنه إلا بعفو صاحبه، أو بعمل صالح يمحوه ، أو إذا شاء الله ذلك بإرضاء صاحب الحق. وعليها أن تتقي الله وتحافظ على عرض زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53089
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي