هل احتجت قريش على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكلمات "كبارا، عجاب، قسورة" مدعية أنها ليست من لغة العرب، وهل تحاكموا إلى شيخ أعرابي، وحينما كرر النبي -صلى الله عليه وسلم- الطلب منه بالجلوس والنهوض مراراً غضب الشيخ قائلاً: "أتهزأ بي يا ابن قسورة العرب وأنا شيخ كبار؟ إن هذا لشيء عجاب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُعثر على هذا الخبر في دواوين وكتب أهل العلم، مما يدل على وضعه. الكلمات المذكورة هي عربية شائعة، باستثناء كلمة "قسورة" الموجودة في لغة العرب وتطلق على الشديد، وهي كلمة مشتركة في الحبشية والفارسية وقد تكون عُرّبت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي