هل يقبل المسلمون أن تُطبق عليهم في الغرب أحكام أهل الذمة، مثل تحريم الولاية عليهم وعدم قبول شهادتهم ضد غير المسلم؟
المسلم المتمسك بدينه لا يرضى السكن في مكان لا يقيم فيه دينه، ولا يقبل الذل والخضوع لغير شرع الله، بل يرضى بالله رباً وبالإسلام ديناً، ولا يرتضي أن يعيش في مكان يدفع فيه الجزية أو يخضع فيه لولاية الكافر، مصداقاً لقوله تعالى: "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً".
كما لم يشرع قبول شهادة الكافر على المسلم، بل اشترط العدالة في الشاهد. وعلى المسلم ألا يقبل مثل هذه الأمور، بل يهاجر إلى مكان آخر يجد فيه سعة وخيراً كثيراً، لقوله تعالى: "وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81419