هل الأحاديث النبوية: "أنا بريء ممن يعيش بين ظهرانيهم" و "المسلم والكافر لا تتراءى نارهما"، تنطبق على بلاد أهل الكتاب أم على الدول الملحدة فقط؟ وهل يشمل ذلك بلاد أهل الكتاب التي بها مدن خاصة بالمسلمين يمكنهم فيها إقامة دينهم دون مضايقة؟
السكن في بلاد غير المسلمين يتوقف حكمه على قدرة المسلم على أداء شعائره وسلامته من التأثر بالباطل؛ فإن خاف على دينه وجبت عليه الهجرة، وإن استطاع الحفاظ على دينه والدعوة إلى الله فلا حرج عليه في البقاء. أما المدن الخاصة بالمسلمين، فتعتبر دار إسلام إذا كانوا مستقلين فيها وآمنين من دخول الكفار بفجورهم، وإلا أصبحت مثل باقي المدن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73034