العودة إلى البحث

هل يشفع الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيمن تبرأ منهم حسب الحديث الشريف: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، وهل مصير المقيم في بلاد المشركين من أجل توفير حياة مادية وثقافية أفضل هو النار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للمسلم الإقامة في بلاد الكفار إذا أَمِنَ على دينه، وكان قادرًا على إقامة شعائر الإسلام، وإذا نوى الدعوة إلى الله كان مأجورًا. أما الأدلة التي تنهى عن الإقامة في بلاد الكفار، مثل حديث: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ"، فهي محمولة على من لا يأمن على دينه أو لا يستطيع إقامة شعائر الإسلام. إذا كان المسلم غير آمن على دينه أو غير قادر على إقامة الشعائر، فإقامته معصية، والمعاصي لا تخلد صاحبها في النار إذا كان موحدًا، ولا تمنع شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته. ومع ذلك، لا يجوز التساهل في المعاصي، ويجب على المسلم الحذر من مكر الله، فمن لم يأمن على دينه في بلاد الكفر قد يتعرض للفتنة والردة. لذا، من كان قادرًا على إقامة شعائره ولديه علم وتقوى، جاز له البقاء، وإلا فلا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي