هل يشفع الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيمن تبرأ منهم حسب الحديث الشريف: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، وهل مصير المقيم في بلاد المشركين من أجل توفير حياة مادية وثقافية أفضل هو النار؟
يجوز للمسلم في بلاد الكفار إذا أَمِنَ على دينه، وكان قادرًا على إقامة شعائر ، وإذا نوى الدعوة إلى الله كان مأجورًا. أما الأدلة التي تنهى عن الإقامة في بلاد الكفار، مثل حديث: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ"، فهي محمولة على من لا يأمن على دينه أو لا يستطيع إقامة شعائر الإسلام. إذا كان المسلم غير آمن على دينه أو غير قادر على إقامة الشعائر، فإقامته معصية، والمعاصي لا تخلد صاحبها في النار إذا كان موحدًا، ولا تمنع شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته. ومع ذلك، لا يجوز التساهل في المعاصي، ويجب على المسلم الحذر من مكر الله، فمن لم يأمن على دينه في بلاد قد يتعرض للفتنة والردة. لذا، من كان قادرًا على إقامة شعائره ولديه علم وتقوى، جاز له البقاء، وإلا فلا يجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74729
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74729
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي