ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصية نوح عليه السلام: "فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق"؟ وهل ما فعله مع الأعرابي فراسة؟
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرتديًا جبةً من السيجان مزرورةً بالديباج، فعاتبه النبيُّ صلى الله عليه وسلم قائلًا: "أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ"، وذلك لأن هذا اللباس كان من زي الأعاجم، ومصنوعًا من الحرير، الذي نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن لبسه. ثم أوصى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بوصية نوح لابنه، وفيها الأمر بـ "لا إله إلا الله"، و"سبحان الله وبحمده"، والنهي عن الشرك والكبر. وقوله "سبحان الله وبحمده" معناه أن جميع المخلوقات تسبح بحمده، ومعنى "وبها يرزق الخلق" هو أن التسبيح تنزيه لله عن أن يكون له شريك في الرزق، والحمد والشكر يفتحان أبواب الرزق ويزيدان النعمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6436