ما هو العمر الحقيقي لاعتبار الشخص يتيماً في الفقه الإسلامي، وما هو الحد الأعلى لهذا العمر، مع العلم أن الأمم المتحدة تحدده بـ 18 عاماً، بينما تعتمده المنظمات الإسلامية بسن الرشد، وبعضهم بتمام الاعتماد على النفس؟
اليتم ينتهي بالبلوغ، فإذا بلغ الصبي زال عنه اليتم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتم بعد احتلام".
وعلامات البلوغ هي: - خروج المني في اليقظة أو المنام للذكر والأنثى. - والحمل للأنثى. - ظهور شعر العانة.
وإذا لم تظهر هذه العلامات، يُحدَّد البلوغ بالسن، واختلف الفقهاء في تحديده: - الشافعية والحنابلة وأبو يوسف ومحمد من الحنفية: خمس عشرة سنة قمرية للذكر والأنثى. - المالكية: ثماني عشرة سنة. - أبو حنيفة: ثماني عشرة سنة للغلام، وسبع عشرة سنة للجارية.
ومسألة انتهاء اليتم تختلف عن مسألة دفع المال لليتيم؛ فاليتم ينتهي بالبلوغ، أما دفع المال فلا يتم إلا بتحقق الرشد بعد البلوغ، لقوله تعالى: "وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155972
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155972
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي