العودة إلى البحث

ما حكم بيع أجهزة منزلية بالتقسيط للزبون، مع العلم أن البائع لا يملك المحل ويقوم بشراء الأجهزة أولاً ثم يبيعها بالتقسيط بربح، وهل يجوز بيعها لمن يشتريها بهدف بيعها لنفس المحل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كنت تشتري السلعة التي يرغب فيها الزبون وتستلمها ثم تبيعها عليه بالتقسيط بسعر أعلى من سعر البيع النقدي فلا حرج في ذلك. لا يضر بيع المشتري السلعة لمحل آخر لأنه لا توجد علاقة بينهما. بيع السلع بعد شرائها وحيازتها أمر جائز شرعًا لقوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ البَيْعَ﴾ [البقرة: 275] وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّها الذينَ آمَنوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًى فَاكتُبوه﴾ [البقرة: 282].

أما بيع السلعة قبل شرائها وحيازتها فغير جائز، لنهي النبي ﷺ عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم، وقوله ﷺ: "لا تبع ما ليس عندك".

بيع العينة المحرم هو أن يشتري سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها على من باعها له بثمن أقل، وهذا ليس هو الحال هنا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي