ما حكم بيع سلع بالتقسيط -بنسبة 25%- لا أملكها، حيث أقوم بشرائها بعد طلب الزبون لها، ثم أُقسطها عليه، وهل يُعدّ هذا بيعًا لما لا أملك؟ وما طريقة جعل هذا العمل مشروعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز بيع سلعة معينة قبل تملكها لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لا يملك الإنسان، ولجعل هذا مشروعًا، يتم الاتفاق مع المشتري على جلب السلعة، ثم شرائها، ثم بيعها له، ويمكن أخذ عربون ضمانًا لجدية الشراء، ولا يحق للبائع استقطاع شيء من العربون إلا بقدر الضرر الفعلي إن نكل المشتري عن وعده. أما شراء منتجات رخيصة وبيعها بسعر أعلى بالتقسيط فلا حرج فيه؛ لأن للزمن حصة في الثمن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186358
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي