العودة إلى البحث
السؤال

هل الطريقة المتبعة في البيع بالتقسيط، والتي تتمثل في شراء السلعة بعد موافقة المشتري عليها ثم تسليمه الفاتورة ليقوم هو باستلامها أو بيعها، طريقة محرمة؟ وما هي الطريقة الصحيحة للبيع بالتقسيط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة محرمة للأسباب التالية: 1. بيع السلعة قبل نقلها وحيازتها، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع السلع حيث تباع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم. 2. الربح فيما لم يدخل في الضمان، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربح ما لم يُضمن. 3. قد تكون صورة من صور بيع العينة المحرمة، وهي حيلة على ، حيث يبيعها المشتري للطرف الأول الذي باعها لك.

والذين يجيزون هذه المعاملة يشترطون قبض السلعة ونقلها وتكون في ضمان البائع، وعدم بيعها قبل تملكها، وفي هذه المعاملة الأول مفقود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي