العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر العقد الحالي صحيحًا أم باطلاً إذا تبيّن بعد إقامة حفلة الملكة أن الزوجة سبق لها الزواج والعقد عليها دون إعلام ولي أمرها بذلك، وهل تُعدّ وريثة ومستحقة للصداق بعد وفاته وطلبها الفسخ منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما العقد فهو صحيح، وإذا اشترط الزوج بكارة الزوجة فوجدها ثيبًا ثبت له الخيار.

أما طلب فسخ لمرض الزوج بالفشل الكلوي فليس له ذلك.

وإذا تم الاتفاق على مقابل رد الصداق فهو جائز وعليهم رد الصداق إلى ورثة الميت. اختلف أهل العلم في إرث المختلعة من زوجها في مرض موته، فذهب المالكية ومن وافقهم إلى أنها ترث، بينما ذهب (الحنفية والشافعية والحنابلة) إلى أنها لا ترث، وينبغي الرجوع للمحاكم في مثل هذه الحالات.

أما إذا لم يقبل ولي المرأة الخلع ولم يتم التراضي حتى مات الزوج، فإن المرأة تستحق الصداق وتملكه، ولها حقها في (الربع أو الثمن حسب وجود ولد)، وعليها ، وذلك لما روى الترمذي وأبو داود عن ابن مسعود -رضي الله عنه- فيمن ماتت عنها زوجها قبل الدخول وتعيين الصداق: "لها صداق نسائها، وعليها العدة، ولها ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91542
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي