هل للزوج المسلم أن يشترط على زوجته المسيحية ارتداء النقاب، وترك الكنيسة والعمل، وقطع التواصل مع أهلها، وارتداء ما يحدده هو، مع إلزامه بالقول بأن الزوجة يجب أن تكون مطيعة وليس لها رأي خاص؟ وهل صحيح أن زواج المسلم من امرأة غير عذراء (قد مارست الزنا) لا يجوز؟
أولاً: لا يجوز للمسلم اتخاذ الكفار أصدقاء لما في الصداقة من مودة ونهينا عن ذلك تجاه من كفر بالله، ولكن لا يعني ذلك عدم البر والإحسان إليهم وخاصة بقصد دعوتهم للإسلام.
ثانياً: أباح الله الزواج من الكتابيات المحصنات (العفيفات) حتى لو سبق منها الزنا إن تابت وعزمت على تركه.
ثالثاً: يلزم الزوج والزوجة طاعة الله، فللزوج منع زوجته من معصية الله كالحجاب، وله منعها من العمل إن أنفق عليها، ولا يجوز منعه لزوجته من زيارة أهلها والتحدث معهم إلا لسبب شرعي.
رابعاً: القوامة للرجل على المرأة، لكن لا تعني إلغاء رأيها، وقد ثبت مشورة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته في أمر عظيم، وينبغي بناء الحياة الزوجية على طاعة الله والتفاهم والمعاشرة بالمعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2093