العودة إلى البحث
السؤال

هل يُسأل المرء يوم القيامة عن دين زوجته وأبنائه وأعمالهم، وهل يجب عليه تطليق زوجته إذا كانت متدينة ولكن لا تلتزم بالحجاب وتستحل المصافحة والاختلاط، أم عليه الامتناع عن الزواج بها إذا علم بذلك قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع على الزواج من المرأة المتدينة، والمرأة التي لا تلتزم بالحجاب وتصافح الرجال وتختلط بهم لا ينبغي للمسلم أن يتزوجها. ولو تزوجها، فعليه إلزامها بالحجاب، فإن استجابت فبها ونعمت، وإلا استحب له طلاقها؛ لأن الفقهاء ذكروا أن الطلاق يكون مندوباً إليه عند تفريط الزوجة في شيء من دينها. ولكن إن أرشدها ونصحها ولم تستجب، فلا يلزمه طلاقها ولا يسأل عن ذنبها، بل يسأل عن تقصيره في مسؤوليته تجاهها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي