لماذا قُدّم ذكر الدار على الإيمان في قوله تعالى: "والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم"، وهل يختلف ذلك عن قوله: "والذين تبوءو الإيمان والدار من قبلهم"؟ وهل الآية لا تقصد الأنصار والمهاجرين المتعارف عليهم؟ وهل هناك فرق بين "للفقراء المهاجرين" و"للمهاجرين الفقراء"؟
الآية الكريمة: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ" فيها إشكال أشار إليه العلماء، وهو أن الإيمان لا يُتبوأ، لذا قُدِّر فعل محذوف تقديره: "وأخلصوا الإيمان"، أو استُعمل التبوؤ في لزوم الإيمان والتمكن منه. وقوله: "مِنْ قَبْلِهِمْ" لا يدل على أن الأنصار آمنوا قبل المهاجرين، بل على إيمانهم قبل قدوم المهاجرين إليهم. أما تقديم وصف الفقر على وصف الهجرة، فلأنه الوصف الذي استحقوا به أخذ الفيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169196