العودة إلى البحث

هل لفظ "المؤمن" وخطاب "يا أيها الذين آمنوا" في القرآن يعني كل من قال: "أنا مؤمن" دون نية القلب، وهل الذين آمنوا في قوله تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ" يشمل أي مؤمن مهما كانت نيته، أم يقصد بها من أيقن إيقانًا تامًا كـ"الذين يظنون أنهم ملاقو الله"؟ وما مقياس الإيمان في مجتمعنا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإيمان يزيد وينقص ويتفاضل أهله فيه. الآية (249) من سورة البقرة دليل على ذلك؛ حيث قَسَّمت المؤمنين مع طالوت إلى فئتين: فئة عظيمة الإيمان، وفئة أقل إيمانًا. اسم الإيمان في القرآن يخاطب به من صدقوا بما جاءت به الرسل وانقادوا لشرع الله ظاهرًا وباطنًا، وهم متفاوتون في درجات الإيمان. أما المنافقون فليسوا داخلين في جملة المؤمنين. الآية (2) من سورة الحجرات هي تأديب للمؤمنين عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تشمل المنافقين الذين يرفعون أصواتهم للاستهانة. الآية (28) من سورة الرعد هي ثناء على المؤمنين الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله. خطاب المؤمنين لا ينافي مسألة الخواتيم؛ فإذا زال وصف الإيمان عن أحدهم، فإنه لا يدخل تحت عموم الخطاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي