كيف يمكن التوفيق بين وصف المنافقين للمؤمنين بالسفهاء في الآية (13) من سورة البقرة، وبين قولهم "آمنا" للمؤمنين في الآية (14) من نفس السورة، مع العلم أن النفاق يقتضي إخفاء الكفر وإظهار الإيمان؟
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ ليس فيه إظهار المنافقين لسرائرهم، بل كانوا يقولون ذلك في الخفاء فيما بينهم، فأطلع الله نبيه والمؤمنين على ذلك. كما قال ابن عطية والبغوي والقرطبي والواحدي.
أو أنهم لم يفصحوا بهذا القول صراحة، بل أتوا بما يفهم هذا المعنى، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾.
وقد حمل بعض المفسرين هذه الآيات على اليهود لا على المنافقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182450