ما معنى الآية الكريمة: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ" ولماذا لم يقل: "إلا المؤمنين" أو "إلا المسلمين"، وما الفرق بين المتقي والمؤمن والمسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فُسرت كلمة "المتقين" في الآية بعدة تفسيرات متقاربة، منها: الموحدون، والمؤمنون، والمتصادقون في الله، والمتحابون فيه، والمجتنبون لأخلاء السوء. والكلمة شاملة لكل مؤمن ومسلم تحابا في الله وتصادقا فيه.
أما الفرق بين المتقي والمؤمن والمسلم فيُفهم من القاعدة الشرعية: "إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا". فإذا اجتمع "" و"" في نص واحد، كان الإسلام للأعمال الظاهرة والإيمان للاعتقادات الباطنة. وإذا ذُكر أحدهما منفردًا، شمل الآخر.
والمتقي هو الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى، ويفعل الواجبات بأسرها، أو هو من أُشرِب قلبه تعظيم الرب وخوف سخطه ونتائج الإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177935
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177935
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي