العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الأخذ بالأوقات المكتوبة في الأوراق المعمول بها في أوروبا كوقت للأذان والإمساك والإفطار، وهل يجوز الشرب عند بدء أذان الفجر، وهل يجب قضاء ذلك اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الصائم الإمساك من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس. والعبرة في طلوعه بالعلم، سواء بأذان صحيح أو تقويم صحيح. فإذا كان الأذان أو التقويم صحيحين، وجب الإمساك من أولهما. فإن شك المرء في دخول وقت الفجر، جاز له الأكل والشرب، ولا قضاء عليه إذا دام شكه.

وبناءً على ذلك، يجب القضاء إذا كان التقويم صحيحًا وكانت ساعة الهاتف تشير إلى وقت صحيح، أما مع الجهل بأيهما أصوب والشك في دخول الوقت فلا قضاء. وبعض العلماء يسامح في الأكل أو الشرب بعد دقيقة ونحوها إذا كان المؤذن يعتمد على التقويم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي