هل تُعَد الدعوة إلى الحجاب الكامل (مع غطاء الوجه والكفين) -على سبيل الترغيب لا الوجوب- في هذا الزمن نوعًا من التعصب، وهل تُثاب الداعية لذلك إذا كان خالصًا لوجه الله، أم يجب عليها الصمت لعلمها بالخلاف الفقهي في المسألة؟ أم يكفيها ظهورها بالحجاب الكامل لنيل ثواب الدعوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعوة النساء الكامل ليست من الغلو، ومن علمت بوجوب تغطية وجه وكفي المرأة أمام الأجانب عليها أن تدعو لذلك بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد وردت أدلة وجوب تغطية الوجه والكفين في فتاوى سابقة. ويوصى بكتابي "عودة الحجاب" و"حراسة الفضيلة" لزيادة التمسك والاعتزاز بالحجاب الكامل. تمسكك الشرعي دعوة صامتة للآخرين، وإن أمكنك الأمر بالحجاب الكامل والنصح بالحكمة فلا تتركي ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64391
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي