العودة إلى البحث

كيف تُحسب زكاة الأسهم والعائد السنوي منها في الشركات الأمريكية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يتحرى في معاملاته الشرع، فلا يجوز له المساهمة في شركة معاملاتها محظورة شرعاً.

بخصوص زكاة الأسهم في الشركات: 1. إذا كانت بقصد الاستفادة من الريع السنوي (ليس للتجارة): لا زكاة على أصل السهم، وإنما تجب الزكاة في الريع (2.5%) بعد دوران الحول من يوم قبضه، بشرط توافر شروط الزكاة، وهذا إذا كانت أسهم الشركة أصولاً ثابتة. أما إذا كانت عروض تجارة فالزكاة في رأس المال والربح. 2. إذا كانت بقصد التجارة: تزكى زكاة عروض التجارة، فإذا جاء حول الزكاة وهي في ملكه، زكى قيمتها السوقية (2.5%) من تلك القيمة ومن الربح إن وجد. 3. عند بيع الأسهم أثناء الحول: يضم ثمنها إلى ماله ويزكيه معه عند حلول حول زكاته. أما المشتري فيزكي الأسهم المشتراة على النحو السابق. وإذا تولت الشركة المساهمة إخراج الزكاة، فإنها تقوم مقام ملاك الأسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي