ما هي أدلة تحريم حلق اللحى، وما صحة كون النبي صلى الله عليه وسلم عظيم اللحية، ولماذا ضعّف الحويني حديث مسلم لعشر من الفطرة، وهل يعني ذلك أن اللحية ليست منها؟
تكرر السؤال حول الشبهات بخصوص إعفاء اللحية، وأن السائل قد أوردها في أسئلة سابقة وتمت الإجابة عليها.
وأما صفة لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان كث اللحية.
وبخصوص حديث "عشر من الفطرة": فهو وإن كان في صحيح مسلم، فقد أعله بعض الأئمة كـ النسائي والعقيلي والدارقطني وابن عبد البر، وهذا التضعيف لا يعني أن اللحية ليست من خصال الفطرة.
وعلى التسليم بأن الأصل في سنن الفطرة أنها مستحبات إلا بقرينة، فاللحية قد وردت نصوص كثيرة بإيجاب إعفائها وإرخائها. ودلالة الاقتران ضعيفة وليست حجة عند أكثر الأصوليين.
والتعليل الوارد في النصوص بالأمر بإعفاء اللحى هو مخالفة المشركين وكونه من سنن الأنبياء.
وينبغي على المسلم التسليم والانقياد للحكم الشرعي وإن لم تُعلم الحكمة منه، فليس كل حكم شرعي له علة معلومة للعباد، وما يُستنبط من العلل قد يكون قاصرًا. والأولى أن العلة هي ورود الشرع به، قال ابن عثيمين: "فنهي النبي صلى الله عليه وسلم وأمره الشرعي هو العلة بالنسبة للمؤمن". وسؤال الإنسان عن الحكمة جائز إذا قصد به العلم، وحرام إذا كان قصده القبول إن وافق هواه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135335
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135335
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي