العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أصنع لسداد ديوني بعد أن تورطت في الاقتراض من بنوك ربوية، وهل يجوز لي الاقتراض مرة أخرى، مع العلم أن البنوك الإسلامية لم تفتح بعد في بلدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك باللجوء إلى الله تعالى، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه، ومن الأدعية المعينة على قضاء وإذهاب الهموم:

1. دعاء علّمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا أمامة: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال."

2. دعاء علّمه النبي صلى الله عليه وسلم عليًا رضي الله عنه: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك."

كما أن تقوى الله عز وجل تيسر الأمور وتكسب الأرزاق وتفرج الهموم، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" و "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا".

أما الاقتراض فهو محرم ولا يجوز إلا معتبرة شرعًا، والضرورة هي ما تخاف معها حدوث ضرر بالنفس أو المال. ولا يعتبر اقتناء الكماليات أو ترقية التجارة ضرورة تبيح الربا. لذا، ابحث عن الوسائل المشروعة لقضاء حاجتك، واتقِ الله ييسر أمرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154462
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي