ماذا تفعل الزوجة مع زوجها الذي يرفض اصطحابها للعمرة وزيارة المدينة المنورة، ولا يلتزم بالصلاة، فهل عليها وزر لعدم أدائها هذه الشعائر بسبب منعه لها؟
إذا حجت المرأة حجة الإسلام واعتمرت عمرة الإسلام، فلا يجوز لها الذهاب للحج أو العمرة تطوعاً، ولا لزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة إلا بإذن زوجها ووجود محرم. أما إذا لم تحج حجة الإسلام أو تعتمر عمرة الإسلام، فلها الخروج لأدائهما بغير إذن زوجها عند الجمهور، لكن استئذانه أولى. ويُفضل نصح الزوج بلين ورفق بالابتعاد عن المنكرات، وخاصة التهاون في الصلاة، وبيان أهمية العمرة وفضلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163105