لدي مال في البنك وأخذت فائدته وصرفتها، ثم ندمت وقررت عدم أخذها مستقبلاً والتحول لمعاملات بدون فوائد. حصلت على فائدة جديدة وأريد التصدق بها لكن الله لا يقبل إلا طيباً. سُئل عن إمكانية صرفها في منافع المسلمين كدفع فواتير للمحتاجين، وكيفية التوبة من المال السابق.
الربا من كبائر الذنوب، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. والفائدة الربوية محرمة، ويجب التخلص منها بصرفها في مصالح المسلمين العامة أو إعطائها للفقراء والمساكين بنية التخلص لا الصدقة. وإذا كانت الأموال من ربا فيجب ردها لأصحابها، فإن تعذر فتصرف للفقراء، وإن كثرت المظالم ولم يستطع ردها فعليه أن يتخلص من كل ما بيده إما للمساكين أو لمصالح المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49731