العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجي الذي عاد لشرب الخمر بعد التزامه، مع وجود ابنتين، وما هو حكم امتناعي عن معاشرته وهو مخمور؟ وهل أستمر معه أم أطلب الطلاق، مع خوفي على بناتي من التشتت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوجه إلى الزوج بضرورة ترك الخمر والتوبة إلى الله، وترك أصدقاء السوء الذين يضرونه في دينه ودنياه، ومبادرة التوبة قبل فوات الأوان، فإن حياة الطاعة خير من حياة المعصية التي تسبب ضيق الرزق والقلب.

ويوجه إلى الزوجة بالتوبة من مخالفة والدها في الزواج، والصبر على زوجها، وأن ما أصابها هو قدر من الله. ويبين أن ضيق الرزق قد يكون بسبب معصية الزوج، ولا يجوز لها الامتناع عن معاشرة زوجها إلا في حال حصول الضرر عليها بمعاشرته وهو سكران. أما عن طلب الطلاق، فيجوز لها إذا كان الحال على ما وصفت، ولكن ينصح بعدم اللجوء إليه إلا بعد استنفاد كل الوسائل. وينصحها بالصبر والدعاء له بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي