العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح الحديث الذي يتحدث عن لزوم البيوت والأعمال عند ظهور الفتن في آخر الزمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند اشتداد الفتن وكثرتها، يُشرع للمسلم لزوم بيته، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أبو موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ - يَعْنِي - عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ).

وعندما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: (فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ).

والمقصود بـ"كونوا أحلاس بيوتكم" أي: الْزَموا بيوتكم والْتَزِموا سُكوتكم؛ كي لا تقعوا في الفتنة التي بها دينكم يفوتكم.

ففي حالة الفتن التي يعجز المسلم فيها عن دفع المنكرات ويخشى على دينه، تكون العزلة ولزوم البيت مشروعًا. أما في غير أوقات الفتن، فالاختلاط بالناس أفضل إذا كان فيه نفع، كالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف، كما ورد في الحديث: (الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ).

فإن كان المسلم يخاف على دينه عند مخالطة الناس، فالعزلة أولى، أما إن كان معه علم ينفع به الناس، فاختلاطه بهم أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي