هل تنطبق أحاديث "الزم بيتك وأملك عليك لسانك" و"كن حلساً من أحلاس بيتك" على عصرنا، وهل تعني تثبيط الجهود للدعوة والأمر بالمعروف في ظل وجود الصحوة الإسلامية، وكيف يمكن التوفيق بينها وبين الحث على العمل للإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحاديث التي تتحدث عن الفتن والعزلة، مثل "الزم بيتك" و "كن حلساً من أحلاس بيتك"، لا تنطبق بشكل عام على العصر الحالي الذي انتشرت فيه الصحوة الإسلامية وأصبح موضع اهتمام عالمي.
واجب المسلم اليوم هو النهوض والقيام بواجبه الدعوي، حيث يقول تعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". وينبغي للمسلم أن ينضم إلى دعاة الإسلام ويكون في طليعتهم، مستفيدًا من الحريات النسبية المتاحة ووسائل الاتصال الحديثة لإيصال رسالة الإسلام.
هذه الأحاديث أرشدت المسلم لحالات استثنائية خاصة، ولا ينبغي تعميمها. الآن هو دعوة الناس إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82229
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي