العودة إلى البحث

هل كل من وقع في البدعة وقع في الحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يختلف حكم البدعة وحكم فاعلها تبعًا لنوعها، وموقعها من الأصول أو الفروع، وحال المبتدع. فالبدع محرمة وضلالة، والتحريم يتفاوت بحسب نوع البدعة، فمنها ما هو كفر صراح (مثل الطواف بالقبور تقربًا لأصحابها)، ومنها ما هو فسق اعتقادي (مثل بدعة الخوارج)، ومنها ما هو معصية (مثل التبتل والصيام قائمًا في الشمس). وقد تكون بعض البدع مكروهة (مثل زخرفة المساجد)، أو مباحة (مثل التوسع في المآكل والمشارب دون إسراف).

أما إثم المبتدعين، فليس على رتبة واحدة، بل يتفاوت بحسب: الإسرار والإعلان، والدعوة إليها وعدمها، وكون البدعة حقيقية أو إضافية، وكونها بينة أو مشكلة، وكونها كفرًا أو غير كفر، والإصرار عليها أو عدمه. فإثم الداعي إليها أعظم، والبدعة الحقيقية أشد وزرًا، والبدعة الظاهرة المخالفة أعظم، والإصرار على البدعة يعظم إثمها، والبدعة المكفرة أشد البدع وزرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي